ابن حجر العسقلاني

432

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

الألف فاء مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم راء من عمل القليوبية صحب الشيخ أبا العباس البصير ثم سكن بزاويته بصنافير ثم تحول إلى تربة شيخه فسكنها بطرف القرافة وكثرت مكاشفاته حتى صارت في حد التواتر فاننى لم الق أحدا من المصريين ادركه الا ويحكى عنه في هذا الباب ما لا يحكيه الآخر حتى أن والدي نظم فيما شاهده منه فيما يختص بالوالد أرجوزة ذكر فيها جملة من الكرامات وكان لي أخ من أبى قرأ انفقه وفضل وعرض المنهاج ثم أدركته الوفاة فخزن الوالد عليه جدا فيقال انه حضر إلى الشيخ فبشره بان اللّه سيخلف عليه غيره ويعمره أو نحو ذلك فولدت انا له بعد ذلك بيسير وفتح اللّه بما فتح ومن المشهور عنه انه حذر يلبغا لما أراد الخروج على الأشرف بما يقع له فما قبل فكان من امره ما كان وقرأت بخط بعض الطلبة ان الشيخ نشأ بالقرافة وكان يواظب زيارة الشافعي ثم لما ترعرع سكن صنافير فظهرت على يده كرامات ثم يرجع فأقام بضريح الشيخ أبى العباس وهرع الناس إلى زيارته ومما قيل فيه من الشعر * فيا سائلى عن فضل يحيى فما الذي * * تروم وكم ميت برؤيته يحيا محيا سناه للقلوب حلاوة * * فللّه ما أحلى واطيبه محيا مناقبه قد شاع في الناس ذكرها * * فلو جمعت كانت تفوق على الاحيا وكانت وفاته في 26 شعبان سنة 772 وحضر جنازته من لا يحصى كثرة يقال إنهم حزروا بخمسين الف نفس * 1200 - يزداد بن عبد اللّه من امراء الطبلخاناة بدمشق مات في رجب سنة 737 *